منتديات الحجاز الثقافية  

 

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: مقدمة برنامج حروف وبراعم ( الكاتب : نصراوي نجد )       :: اطفال جدة أنشودة الرحمة يا إخوان 1407هـ 1987م ( الكاتب : نصراوي نجد )       :: أنشودة غنينا ياعيد لسمر عمرباجابر ( الكاتب : نصراوي نجد )       :: فزورة من فوازير الإذاعة عام 1414هـ / 1994م ( الكاتب : نصراوي نجد )       :: افضل خياط ثياب رجاليه في جده تفصيل ثوب رجالي و تصميم الثوب السعودي ( الكاتب : لهفتي )       :: على الخاطر ( الكاتب : alma7i )       :: الغريبة ( الكاتب : alma7i )       :: أنشودة بين النخيل لهبه رضوان ( الكاتب : نصراوي نجد )       :: أنشودة ياصايم رمضان لسمر عمرباجابر ( الكاتب : نصراوي نجد )       :: الصيام والصحة ( الكاتب : alma7i )      


العودة   منتديات الحجاز الثقافية ( ثقافية - تاريخية - أجتماعية ) - alhjaz forums of cultural > منتديات الأسرة الحجازية - Hjazi Family Forums > الصحة و طب الأسرة > الطب النفسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-2013, 03:37 PM   #1
دلع شرقآآوي
.:: حجازي فعال ::.
 
الصورة الرمزية دلع شرقآآوي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: السعودية
المشاركات: 250
معدل تقييم المستوى: 6
دلع شرقآآوي ممتاز
افتراضي الترويح عن النفس في الإسلام

الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاماً على نبيه الذي اصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى.

يعتبر الترويح عن النفس من الأمور المهمة التي يحتاجها المرء في حياته، ولكن كثيراً من الناس يقع في هذا الموضوع إما في إفراط بحيث يغلو فيه ويجعل همه هو الترويح عن نفسه والترفيه عنها، ومن الناس من يفرط فيه ويرى أنه لا فائدة منه ولا داعي له، بل هو مضيعة للوقت مفسدة للعمر..

ونحن هنا نحاول تبيان مفهوم الترويح في ضوء القيم والمبادىء الإسلامية، مع بيان أهميته، ونقدم شيئاً من أدلته وخصائصه، ونبرز ما يوفق الله له من ضوابط وقواعد شرعية علّ ذلك أن يدفع إلى استخدام صحيح للترويح، وممارسة له منضبطة بالشرع الحنيف.


تعريف الترويح:

تدور مادة (روح) في اللغة حول معاني: السعة، الفسحة، الانبساط، إزالة التعب والمشقة، إدخال السرور على النفس، الانتقال من حال إلى حال آخر أكثر تشويقاً منه ونحو ذلك.

أما تعريفه في الاصطلاح:
فهو أوجه النشاط غير الضارة التي يمكن أن يقوم بها الفرد أو الجماعة في أوقات الفراغ بغرض تحقيق التوازن، أو الاسترخاء وإدخال السرور والتنفيس عن النفس الإنسانية وتجديد همتها ونشاطها في ضوء القيم والمبادىء الإسلامية.


أهمية الترويح:

تبرز أهمية الترويح عن النفس في جوانب كثيرة منها:

تحقيق التوازن بين متطلبات الكائن البشري (روحية- عقلية- بدنية) ففي الوقت الذي تكون فيه الغلبة لجانب من جوانب الإنسان، يأتي الترويح ليحقق التوازن بين ذلك الجانب الغالب وبقية الجوانب الأخرى المتغلب عليها.
يساهم النشاط الترويحي في إكساب الفرد خبرات ومهارات وأنماط معرفية، كما يساهم في تنمية التذوق والموهبة ويهيء للإبداع والإبتكار.
يساعد الاشتغال بالأنشطة الترويحية في إبعاد أفراد المجتمع عن التفكير أو الوقوع في الجريمة، وبخاصة في عصرنا الذي ظهرت فيه البطالة حتى أصبحت مشكلة، وقَلّت فيه ساعات العمل والدراسة بشكل ملحوظ وأصبح وقت الفراغ أحد سمات هذا العصر.
الترويح ينقذ الإنسان من الملل والضجر وضيق الصدر، وما إلى ذلك من الإحساسات الأليمة التي يسببها في العادة عند بعض الناس خلوهم من الأعمال الجدية.
ينسي الإنسان ما لديه من آلام نفسية أو حسية، أو يخفف من وطأتها.


من أدلة جواز الترويح:

1- ما روي في صحيح مسلم من حديث حنظلة- رضي الله عنه- وفيه قلت: نافق حنظلة يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « وما ذالك؟ » قلت: يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي العين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا- (اشتغلنا بها، عالجنا معايشنا وحظوظنا)- الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « والذي نفسي بيده إنْ لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة » ، ثلاث مرات

2- وفي الصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما-: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: « صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقاً، وإن لعينك عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً، وإن لزورك عليك حقاً » ، وفي رواية مسلم: « يا عبد الله بن عمرو: إنك لتصوم الدهر وتقوم الليل، وإنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين ونهكت، لا صام من صام الأبد » .

3- وما روي عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: « يا ذا الأذنين » ، يعني يمازحه.

4- ما في الصحيح عن محمود بن الربيع- رضي الله عنه- أنه قال: إني لأعقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو.

5- ما روي عن عائشة- رضي الله عنها- أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر قالت: فسابقته فسبقته على رجلي، فلما حملت اللحم، سابقته فسبقني فقال: « هذه بتلك » [رواه أبو داود]

6- وما عند مسلم عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: "والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، سترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن حريصة على اللهو".


خصائص الترويح عن النفس في الإسلام:

الإسلام نظام متكامل- عقيدة وشريعة- لا بُدّ أن تنبثق عنه جميع تصورات ومبادىء وقيم وسلوكيات المسلم، فموضوع الترويح لا بُدّ أن ننظر إليه من خلال الخصائص التي أعطاها له الإسلام، ومنها أنه:

1- عبودية لله: كما قال تعالى: { قُلْ إِنّ صَلاتِي وَنُسُكي وَمَحْيايَ وَمَماتي للهِ رَبّ العَالمين . لا شَرِيك لَهُ } [الأنعام: 162]

والترويح هو جانب من جوانب المحيا في حياة المسلم، فهو لله في حال إصلاح العبد لنيته وممارسته بشروط حلّه، واتخاذه وسيلة لا غاية، وغير ذلك من الضوابط التي سنذكرها بإذن الله، وقد رُوي عن أبي الدرداء أنه قال: إني لأستجم قلبي بالشيء من اللهو ليكون أقوى لي على الحق.

2- ثابت المعالم متجدد الوسائل: فلا بد فيه من عدم تجاوز جوانب يوجب الإسلام تركها-لحرمتها أو ضررها- فينضبط بضوابط الإسلام ويحتكم بأحكامه، وما سوى ذلك فللإنسان أن يبدع ويجدد فيه ما شاء من كيفيات ووسائل.

3- يراعي طبيعة الفطرة الإنسانية: فنجد أنواع الترويح المشروع شاملة لجميع حاجات ودوافع الإنسان التي تتطلبها جوانبه المختلفة (الروح، العقل، الجسد) مما يدل على أن من خصائصه العموم والشمول ومراعاة الفطرة.


ضوابط الترويح عن النفس في الإسلام:

1- الأصل في الترويح الإباحة: لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو الدرداء- رضي الله عنه- "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرّم، فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية، فاقبلوا من الله العافية، فإن الله لم يكن نسياً، ثم قرأ هذه الآية { وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا } ". ومن قواعد الشريعة أن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم.

2- الترويح وسيلة لا غاية: فهو وسيلة لتحقيق التوازن بين جوانب الإنسان المختلفة، في حالة وجود اختلاف بالإفراط في جانب على حساب الجوانب الأخرى، وإذا تجاوز النشاط الترويحي هذا الحد وأصبح هدفاً في ذاته، فإنه يخرج من المستحب أو المباح إلى الكراهية أو الحرمة، فيخرج مثلاً احتراف بعض الأنشطة الترويحية عن دائرة المباح أو المشروع، لن في ذلك إلهاءً عن الواجبات الأساسية.



hgjv,dp uk hgkts td hgYsghl

__________________
دلع شرقآآوي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:37 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved Alhjaz forums © 2006 - 2014
mll