منتديات الحجاز الثقافية  

 

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: فزورة من فوازير الإذاعة عام 1414هـ / 1994م ( الكاتب : alma7i )       :: افضل خياط ثياب رجاليه في جده تفصيل ثوب رجالي و تصميم الثوب السعودي ( الكاتب : لهفتي )       :: على الخاطر ( الكاتب : alma7i )       :: الغريبة ( الكاتب : alma7i )       :: أنشودة بين النخيل لهبه رضوان ( الكاتب : نصراوي نجد )       :: أنشودة ياصايم رمضان لسمر عمرباجابر ( الكاتب : نصراوي نجد )       :: الصيام والصحة ( الكاتب : alma7i )       :: التصــــــوير الفوتوغرافــــــي ( الكاتب : أمنيات )       :: فصاحة أعرابي ( الكاتب : أمنيات )       :: أنشودة ( النزهة ) اخذني بابا ومشاني ( الكاتب : نصراوي نجد )      


العودة   منتديات الحجاز الثقافية ( ثقافية - تاريخية - أجتماعية ) - alhjaz forums of cultural > منتديات الأسرة الحجازية - Hjazi Family Forums > الصحة و طب الأسرة > الطب النبوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-09-2013, 10:35 AM   #1
دلع شرقآآوي
.:: حجازي فعال ::.
 
الصورة الرمزية دلع شرقآآوي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: السعودية
المشاركات: 250
معدل تقييم المستوى: 5
دلع شرقآآوي ممتاز
افتراضي العلاج بالحجامة

العلاج بالحجامة

تعريف الحجامة

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: صلى الله عليه وسلم:
«الشفاء في ثلاثة: شــربة عســل أو شــرطة محجم أو كية بالنار وأنا أنهى أمتي عن الكي». رواه البخاري.

العلاج بالحجامة



والمقصود أنه بالحجامة يعاد الدم لنصابه الطبيعي فى الجسم ، هذا بالإضافة إلى إزالة الشوائب والتالف والفاسد من الدم الهرم الذي عجزالجسم عن التخلص منه في أوانه ، مما يعود بالفائدة فى تنشيط الدورة الدموية، ويدر على الجسم وصاحبه علاجاً ووقاية من العديد من الأمراض . ومن المعروف أن الرجل البالغ إذا تخطَّى سن العشرين توقف نموه ، مما ينعكس بدوره سلبياً على نشاط الكريات الدموية ، حيث يزداد الدم الفاسد والهرم في جسم الرجل ويتمركز في أهدأ منطقة في الجسم ألا وهي الظهر، مما يعرقل سريان الدم في الجسم ، وهو ما يعوق عمل الكريات الفتية ، وهذا بدوره هو الآخر ينعكس على الجسم فيضعف ، ويصبح عرضة وفريسة سهلة للأمراض، فإذا احتجم المرء اندفع الدم النقي النشيط يغذي الخلايا والأعضاء كلها ويزيل عنها الرواسب والفضلات والغازات الضارة ، ويترتب على ذلك زال الضغط عن الجسم وزوال الأمراض ، حيث يتمتع المرء بصحة أفضل ويصبح أكثر مقاومة للأمراض.


العلاج بالحجامة


ويشار إلى أن إن الخلل الكمي أو الكيفي في عمل كريات الدم الحمراء يظهر مشكلات كبرى خطيرة، فالدم هو العنصر الدموي النشيط والفعَّال في سير دورة الحياة والمحافظة نشيطة لأداء مهماتها على الوجه الأكمل . ولكن بعد 120 يوماً ، تغدو فى حالة هرمة وقد استُهلِكت جرَّاء العمل المتواصل فيتراجع نشاطها وتذبل وتبدأ فى الاتجاه نحو الاضمحلال فتفقد مرونتها ، وقد استحالت لكرية ميتة عالة على الدورة الدموية فتزوي مع البلايين من مثيلاتها لجدران الأوعية الدموية تعوق حركة الكريات الفتية التى تتدافعها مما يعرقل سريان الدم ، ويترتب على ذلك حدوث خلل فى الجهاز الدوري ونقص في التروية الدموية ينعكس هو الآخر على ضعف وظائف الأعضاء ، وهو ما يظهر بشكل واضح لدى كبار السن الذين تعجز أجهزتهم عن درء هذه المعضلة المتفاقمة والمترافقة بارتفاع في الضغط الدموي . وعادة ما تبحث الخثرات والكريات الهرمة عن مناطق أقل نشاطاً وحركة لتأوي إليها، وهو ما يؤدى الى تركز معظمها في منطقة الكاهل التي تعتبر أقل مناطق الجسم حيوية الإنسان ، حيث تخلو تماماً من المفاصل المتحركة . وتظهر هذه الآثار فى تفشي آلام الظهر في منطقة الكاهل . وبالحجامة فقط تستعيد الدورة الدموية نشاطها دونما معاناة من ارتفاع في الضغط ، وتستعيد كامل الأعضاء نشاطها الأمثل وهذا ما يسمونه في الطب الحديث الطب البيولوجي والذي يعتمد على تنشيط وظائف الأعضاء.


العلاج بالحجامة



تاريخ الحجامة

يعتقد فى أن أول انطلاقة للحجامة في التاريخ الإنساني خرجت من منبع مشكاة الأنبياء ورسل الله وصية لعباده على لسانهم . ونستطيع أن نقول بأنها سنة إلهية طبقها الأنبياء الكرام وأوصوا بها الناس وقد وجدت عدة رسوم منقوشة على جدران مقبرة الملك الفرعوني (توت عنخ آمون) ، مما يؤكد على معرفة هذا النوع من التداوى لدى الفراعنة الذين كان لهم باع عظيم في المجال الطبي ، كما عرفها الإغريق القدماء واليونان ، كما امتد تداولها لعدة قرون ، حيث عُرفت في فرنسا. إلا أن العهد الإسلامى كان أكثر العصور الزمنية اهتماماً بها بعد أن أوفاها الرسول  حقَّها من البيان العلمي ولما عرف من فوائدها


العلاج بالحجامة


فقد أحياها الرسول بعد موتها ، عندما طبقها تبعاً لأصولها العلمية ، فله الفضل في سنِّها للمسلمين وللعالمين أجمعين، إلاَّ أن الحجامة عادت فنسيت وطمست قوانينها نتيجة الإهمال بعد انتقال الرسول إلى جوار ربه ، وقد أقلع عنها الناس حتى نسوها.
وقد ساهم العلامة العربي السوري الراحل محمد أمين شيخو فى إحيائها وإحياء قوانينها ، ونستطيع أن نقول بأنه أعاد هذا الفن العلاجي الطبي بشكل فعال وتبعاً لقواعد علمية ، حيث تعمد نشرها في كافة معارفه.. أقاربه.. أصدقائه.. وهم نشروها طبعاً في معارفهم.. أقاربهم أصدقائهم جيرانهم عامة الناس وهكذا حتى صارت ولها انتشار واسع في الكثير من البلاد والعباد، وذلك لما وجدوا وجنوا من فائدة عملية عظيمة نفسية وجسدية، وتكاثر الناس عليها عندما أحسوا وشعروا بفوائدها فى شفاء لأمراض العصر المستعصية كالسرطان والشلل والقلب القاتل والناعور والشقيقة وغيرها من الأمراض



hgugh[ fhgp[hlm

__________________
دلع شرقآآوي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:55 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved Alhjaz forums © 2006 - 2014
mll